القصة
قد أثقل المرض جسمه الصغير، فقبل أن يكمل الطفل عبد الكريم عامه الثاني كان في صراع شديد مع مرض فرط الغدة وارتفاع نسبة الكلس في الجسم، وتم تحويله إلى تركيا لتلقي العلاج، فمضت والدته به إلى تركيا، تاركة باقي أفراد عائلتها يعيشون في أحد المخيمات البائسة، ويعانون الفقر الشديد بعد أن عانوا التنقل والتهجير، وليس بإمكانهم أن يساهموا بتأمين أبسط احتياجات طفلهم المريض، ووقفت والدة عبد الكريم عاجزة عن تأمين تكاليف بعض أدويته بالإضافة لمصاريف الحليب الذي هو بحاجته لتتحسن صحته، فهل من يفرح قلبها ويساهم في إكمال علاج طفلها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.