القصة
صغيرنا عبد الكريم يبلغُ من العمر ست سنوات، أصيب سابقاً إصابة بالغة في أذنيه جراء قصف الطيران أدت لمعاناته من نقص سمع حسي عميق، وبعدها عاشَ مع عائلته رحلة نزوح مريرة، ولم يكن والديه قادرين على تأمين احتياجات طفلهم الطبيّة بسبب ضيق الأحوال الماديّة. لكن الآن الوضع يزدادُ سوءًا، فعبد الكريم يعاني من حالة نفسيّة سيئة أيضاً بسبب ما يتعرض له من تنمر، كما أنه إذا بقيَّ من غير سماعات طبيّة سيُحرم من ذهابه إلى المدرسة كباقي أصدقائهِ. فهلّا كنا عوناً لصغيرنا وكنا سبباً في شفائه؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.