القصة
تجسدت مقولة لقمة مغمسة بالدم حرفياً عند عائلة الشاب خالد الذي هو في ربيع عمر الثامنة عشر، فأثناء بحثهم هو وأخيه عن لقمة العيش، سقطت قذيفة غادرة أودت بحياة أخيه، وسببت له فقدان عينه بالإضافة لإصابات أخرى في الفك وكامل أنحاء الجسم، وهو الآن في وضع صحي سيئ وتنتابه نوبات عصبية واختلاجات قوية، ويحتاج لعملية جراحية لتجريف العين ووصل الأوتار وتثبيت الفك، ولكن كيف لعائلته التي تعيش من خلال عمله في بيع المثلجات أن توفر له تكاليف عمليته الباهظة؟ فهلّا كنتم عوناً لهم في مصيبتهم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.