القصة
في منزل سيئ يفتقر أدنى مقومات الحياة تعيش العائلة. بعد أن توفى رب الاسرة أثر طلقة قناص، وقع على عاتق الأم أن تقوم بدورها ودور الآب في آن واحد. والأم تعاني من مشاكل صحية (في الركب) والدسك وبحاجة مستمرة للأدوية والعلاج الذي تعجز عنه، فهم بالكاد يؤمنون قوت يومهم! وبسبب الضعف المادي اضطر الاطفال لترك الدراسة. وحلت عليهم محنة أُخرى بسجن ولدها الأكبر بتهمة ذنب ليس له به صلة. كونوا العون لهم عن طريق تأمين مصروف معيشي، ثمن مواد غذائية واثاث للمنزل إضافة لمصروف معيشي، فقليلكم سيغير واقعهم التعيس!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.