القصة
يعيش محمد في منزل متواضع، يمضي أيامه القاهرة وهو يحاول التغلب على آلامه بطريقة ما. فهو يعاني من الفقاع الجلدي الذي يسلب منه كل معاني الراحة والصحة. يمنعه وضعه الصحي من الاحتكاك بأي شيئ أو الاقتراب ممن يحب عساهم يخففون عنه معاناته. وطالما أمضى ساعات وهو يمسح ويضمد مناطق النزف في جسده المرهق. كونوا بلسماً لتلك الآلام عن طريق تأمين تكلفة الأدوية فعائلته عاجزةً عن تأمينها في ظل وضعها المعيشي السيئ!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.