القصة
من أبسط حقوق الخالة فاطمة أن تعيش باستقرار دون أي منغصات.. ولكن واقعها كله مرار، فالخالة بعمر الثمان وخمسون عاماً تعيش مع بناتها وأحفادها الصغار، جميعهم نازحون من بلدتهم التي تعرضت للقصف سابقاً يعيشون ببيتٍ بسيط يدفعون له الإيجار كل شهر، حياتهم كلها مكافحة دون معيل، لديهم ديون متراكمة لدى البقالية التي يعتمدون عليها في تأمين لقمة عيشهم، تتمنى الخالة لو كان لديها ماكينة خياطة حتى تعمل عليها لتجني مصروفاً ينقذهم من الفقر، حالهم جميعاً مُتعب فهم يستحقون التبرع فهلا كنتم عوناً وسنداً لهم ولمحنتهم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.