القصة
بعد إصابة الأخ قتيبة وبتر قدمه الأيمن، نزحت العائلة إلى تركيا، إلا أن الحياة في تركيا كانت تشتد عليهم حتى تظن أن القصف أرحم، تعيش هذه العائلة في بيت قديم صغير، تتخلله الرطوبة من كل الجوانب، تعاني العائلة من ظروف معيشية قاسية، إذ لا معيل لهذه العائلة التي تتكون من ٨ أفراد سوى أخ قتيبة والذي لا يكفي راتبه لبعض غذائهم، تقضي العائلة بعض أيامها دون طعام والأطفال يرضعون الماء والسكر بسبب عدم توفر الحليب، وما هذا إلا قبس من أوجاعهم، تحتاج العائلة إلى مبلغ مادي يساعدهم على تأمين بعضاً من مسلتزماتهم الضرورية وشراء حليب وغذاء لأطفالهم، فهل من متبرع يمد لهم يد الخير والعون ويساعد هذه العائلة على ماهم فيه

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.