القصة
كانت عيون الأخت زبيدة مليئة بالقصص والآلام عندما سألناها عن قصة تهجيرها، فمع خبر استشهاد زوجها فقدت جنينها أيضاً، وبدأت سلسلة النزوح حتى وصلت إلى الأردن، تعيش الآن مع أطفالها وتعمل جاهدةً فبالكاد تستطيع تأمين لقمة العيش لهم، ورغم ذلك تراكمت عليها الفواتير وإيجار المنزل وباتت مهددة بالطرد من منزلها بأي لحظة، تحتاج زبيدة لدعمكم في محنتها الصعبة التي تخلى فيها الجميع عنها وعن أطفالها، فكونوا عوناً لها ولا تخذلوها!

التعليقات (1)
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.