القصة
فُجعت السيدة خديجة وأطفالها بمنظر إستشهاد زوجها أثناء القصف والحصار في مدينتهم حمص، فمن بعد إستشهاده لم تعد تتحمل العيش تحت هذا الخوف والرعب والظلم فقررت أن تفر بولديها إلى أقرب مكان آمن لهم، إختارت العيش في البقاع بمقصد أن تأمن على طفليها ولكن فوجئت بأن المعيشة هناك أسوء بكثير مما كانت تتوقع، الغلاء المعيشي وعدم وجود معيل غير حياتهم للأسوأ.. فهلا كنتم لهم عوناً رأفتاً بحالهم وسنداً لوحدتهم في تلك الغربة المرة!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.