القصة
بعد قصف منزلهم واستشهاد أخوانها اضطرت الأخت هديل مع زوجها وأطفالها للنزوح إلى لبنان، يعيشون في غرفة على سطح مبنى كانت غرفة لتربية الطيور وضعها سيء جداً سقفها قطعة من القماش لا يقي حر الصيف ولا برد الشتاء، منذ فترة تعرضت لحادث أليم من أثره كسر حوضها وأصبح لديها انحراف في العمود الفقري، فهي لا تستطيع العمل وعمل زوجها لا يكفي مصاريفهم المعيشية، أملها الوحيد أنتم فكونوا عوناً لها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.