القصة
شابةُ في الثامنة عشر تكون أبسط أحلامها ثوباً جديدا، فما بالك بأن هذا الحلم البسيط يعد رفاهية عالية، ويستبدل به حلمٌ لنيل حق من الحقوق! هذا هو الحال مع الشابة(يارا) فأقصى أحلامها هي أن تتمكن من مواصلة رحلة تعليمها التي قطعها نزوحهم بسبب القصف؛ فالصغيرة تحتاج إلى مصاريف لكتبها وقرطاسيتها، والتي لا يتمكن والدها-المصاب بالديسك- من تأمينها لها فهو يجاهد من أجل تأمين خبزهم وإيجار خيمتهم، فكونا لها عونا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.