القصة
لجأت لينا وعائلتها إلى تركيا، هرباً من القصف وويلاته ليستقر بهم الحال في منزل بسيط، ضمن ضروف معيشية قاسية جداً. المعيل الوحيد للعائلة هو كرت الهلال وأحيانا الأخت لينا تعمل في صناعة المونة المنزلية ولكن عملها ليس دائم، فهي بحاحة إلى مصاريف معيشية وشراء لباس لأطفالها بسبب اقتراب فتح المدارس، سارعوا في مساعدتها وكونوا سبباً في بسمة تحيي قلبها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.