القصة
"صغاري ينامون جائعين" وصفت لنا ذاك اليوم بالقيامة فبعد أن قُصف منزلها لم تعد تعلم عن من تبحث عن صغارها، أم عن والدهم!! توفي زوجها، وخلف ورائه ثمانية أيتام، حكت لنا أنهم يتقاسمون رغيف الخبز، وفي الغالب ينامون بأمعاء خاوية، السيدة شكرية مسؤولة عن ثمانية أيتام، لجئت إلى أهل الخير منكم آملة أن تساندوها، إن الكلمات لن تصف لنا كسرتها في الحديث عن أطفالها الجائعين كونوا إخوتها وعوضها وساندوها...

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.