القصة
آلام شديدة يعانيها الأخ اسماعيل الذي هو في مقتبل السابعة عشر من العمر، وهو المعيل الوحيد لأسرته المكونة من ثمانية أشخاص والمهجرة من مدينة حمص، ومن المؤسف أنه تعرض لحادث سير مؤلم، أصبح على إثره ملقى على سرير المستشفى ينتظر بريق أمل ليستطيع الخضوع لعملية جراحية عاجلة لتقشير الرئة لتعود إلى عملها الطبيعي بعد إصابتها إصابة بالغة أدت لانحباسها، بالإضافة لإصابات متعددة في القفص الصدري. عائلته تعتمد على عمله في بيع الحطب والذي هو مصدر دخلهم الوحيد في ظل واقعهم المأساوي، وليس بإمكانهم تأمين تكاليف علاجه! اسماعيل بحاجتكم وأنتم أمله الوحيد ليتخلص من آلامه ويعود بصحته إلى عائلته!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.