القصة
حالهم كحال أي عائلة سورية تهجروا من منزلهم قصراً بسبب القصف، أستقر بهم الحال في منزل بسيط في الشمال السوري، الأخ فيصل ضرير لا يستطيع العمل وأعانة عائلته وتلبية أحتياجاتهم، فعائلته بحاجة إلى مصاريف معيشية وشراء بعض المستلزمات، يحتاج الاخ فيصل دعمكم فكونوا الأمل الذي سيخفف عنه معناته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.