القصة
هدوءٌ قاتل يكسره أصوات الآلات الطبية، ووجوهٌ لا يعرفها تحتلّ المكان، وأشرطة تقيّده. على سرير المشفى البارد يستلقي وليد، طفلٌ ذو العامين، ينتظر بفارغ الصبر الفرج! ووالده يسعى بعيدًا عن ولده، لعلّه يحظى بشفاء وليد قريبًا. لم تعد حالة الطفل تحتمل، فتضيق الشرايين الذي يعاني منه يكاد يخنقه. الطفل بحاجة يدٍ حانية تعينه لإجراء عملية جراحية، تفكّ قيده وتعيده لأحضان والديه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.