القصة
لهذا الطفل نصيب أن يكون وحيداً لوالديه وأن يكن مريضاً بالضمور الدماغي، فالطفل أحمد توفيت أخته منذ عام لمعاناتها بنفس المرض الذي يعاني منه هو الآن، يعيش مع والديه في معيشة كلها فقر وويل وهموم فوالده مصاب في اليد اليمنى نتيجة إصابة سابقة جعلته يمتنع عن ممارسة أي فرصة عمل، تمر عليهم أيام ينامون فيها جياع حتى ربطة الخبز تبقى حسرة عليهم، فهل من منقذٍ لهم ينتشلهم من وسط معاناتهم ويغيثهم رأفةً لحالهم المُتعب.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.