القصة
يراود الأخ عبد الناصر شعور بأن المعيشة والفقر الذي يسيطر عليهم كله سببه إصابته التي أُصيب بها أثناء القصف، فمن بعد إصابته حالته النفسية باتت تزداد هماً؛ فيوجد هنالك عائلة وأطفال ثلاثة في رقبته وهم بحاجة له وهو عاجز تماماً عن تقديم أي خدمة لهم، ببعضٍ من الأحيان الأقارب والجيران يستذكرونهم بوجبة طعام أو برغيف خبز ولكن هذا الحال يدخله في حالة من القهر والحسرة، فهل من أحدٍ يكن كفيل له ولعائلته التي لا حول لها ولا قوة ليخفف عنهم جزءاً من معاناتهم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.