القصة
بعد أن خرج السيّد محمد من المعتقل، لجأ بعائلته إلى لبنان بحثاً عن الأمان والاستقرار، أصيب بكسور وأمراض عديدة تحت التعذيب، أصبح لديه إعاقة كبيرة في قيامه بأي عمل او حتى الحركة.
يعمل بأجور رمزية ليؤمن لقمة عيش أطفاله دون الحاجة للغير، رغم أن قيامه بأي عمل يسبب له آلام وخطر على حياته، لكن لا خيار آخر أمامه، فلا معيل له سوى الله.
تبرعكم له بمبلغ مالي بسيط ربما سيغير حاله للأفضل، فكونوا كتف يستند عليه وسبباً في فك كربته وهمه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.