القصة
صرخاتُ ألمٍ تجاوزت جدران تلك الغرفة الصغيرة التي تسكنها، ليخترق دويها آذانُ العالم الأصم. "أنا ولاء التي اغتال المرض أجمل أيّام عمري وشبابي؛ أنا ولاء التي مزَّقت شظايا الحرب الوحشية جسد زوجي؛ أنا ولاء التي أُنهِكَتْ من المرض والغربة والفقر فلم تعد لي قوّة أواجه بها مرارة هذه الحياة" ..!
لقد سمعت الآن صرختها أليس كذلك..؟
تلك هي صرخة الألم الذي عشعش في جسدها الشاب، فمعاناتها من وجود لوزتين على النخاع الشوكي تسبب لها ألم شديد وإغماء وهي بحاجة لعمل جراحي مستعجل لاستئصالها،
ولكي تسكن تلك الصرخة علينا أن نمدَّ يدنا لولاء لتصبح أقوى وتواجه مرضها ومرارة الحياة ولتعلم بأنَّ في هذا العالم ما زالت هناك آذان تسمع صرخة المحتاج والضعيف.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.