القصة
بعد أنا كادت العائلة تهلك جوعا في الحصار في الغوطة، قاموا بالنزوح إلى لبنان بحثاً عن شيء من الحياة لأطفالهم، لكن أصيب رب الأسرة بالسرطان وتوفى على إثر ذلك حتى بقيت العائلة دون معيل، تعيش الآن الخالة فاطمة مع بناتها في غرفة صغيرة جداً، تدخلها المياه من كل جانب، كما أنهم يعانون من ظروف معيشية قاسية للغاية، تحتاج العائلة إلى مبلغ مادي يساعدهم على تأمين بعضاً من مسلتزماتهم الضرورية ودفع إيجار المنزل،فهل من متبرع يمد لهم يد الخير والعون ويساعد هذه العائلة على ماهم فيه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.