القصة
في وسط مر الأيام وقسوتها تأتي ليالي سوداء تنام فيها السيدة خالدية مع طفلتيها من دون رغيف خبز يمكن أن يسد جوعتهم؛ لعدم وجود معيل يسندهم ويكن مسؤول عنهم، منذ سنوات القصف والإعتقال أعتقل زوجها ولم تعرف عنه أي خبر بعد، قررت من بعدها الفرار بطفلتيها خوفاً عليهما مما كان يجري، غلاء الأسعار المستمر يسبب لها كسراً في دفع أجور البيت والفواتير.. المعيشة جداً صعبة وسيئة حيث لا عمل ولا حتى سند يأويهم سوى الله وحده، فأين أصحاب الفضل والكرم ليلتفتوا لتلك الأم التي لم يتبقى لها سوى تلك الطفلتان.. فهلا أعنتموهم على تجاوز تلك الليالي المرة!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.