القصة
توفي زوج الخالة فوازة مصاباً بوباء الكورونا ليترك خلفه تلك العائلة المسكينة التي أصبح حالها بالويل، فالخالة كانت تسكن في خيمة ومن بعدها انتقلت للعيش في غرفة صغيرة تفتقد لجميع مقومات الحياة ولكن تبقى أفضل من الخيمة، في بعض من الأحيان أبنتا الخالة يذهبن لقطاف الخضرة في الأراضي الزراعية ليتمكنن من جمع مبلغ قادر على تسديد ديونهم المتراكمة لدى المحلات الغذائية، المعيشة صعبة والظروف التي يمرون بها جداً قاسية فهم يستحقون التبرع فهلا أغثتموهم حتى تخففوا ما يعانون منه الآن!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.