القصة
محمد شاب وحيد لوالديه نزح معهم بعد ما قُصفت المنطقة السكتية الخاصة بهم، تعرض للإصابة تحت القصف مما أدت لبتر يده اليمنى بالكامل هذا التاريخ لا زال عالق بذاكرته نظراً لقساوته، يشعر بالعجز والقهر عندما يستذكر أنه كان يعمل بكامل صحته ليعين زوجته وأطفاله ووالديه، والآن هم بحاجته ولا يوجد من يعينهم ويسندهم سوى الله، قصدكم طمعاً بكرمكم الذي دائماً يرسم بسمة على وجوه عانت المر والشدة فلا تخذلوه وكونوا كفئاً له.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.