القصة
بعد تهجريهم من مدينة حلب نزحت العائلة إلى أحد المخيمات بالشمال السوري، تعرض خالد لأصابة بالغة إدت لبتر ساقه اليمنى من الركبة، وتسببت بكسور بليغة في ساقه اليسرى، لم تنتهِ معاناته عند هذا الحد إذ أصيب أيضاً بالصرع، لتزداد معاناة العائلة التي لا تستطيع تأمين قوت يومها ، تعيش العائلة على راتب ابنها الصغير الذي ترك مقاعد الدراسة ولم يتجاوز سنه العشر سنوات ليساعد عائلته، لكن راتبه لا يغطي مصاريف العائلة واحتياجاتهم الأساسية. بتبرعكم لهم ستخففوا عنهم حملهم، وتكونوا نعم السند لهم، سارعوا إلى مساعدتهم و كونوا خير معين لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.