القصة
منذ ثمان سنوات فجعت الأخت رحاب بخبر وفاة زوجها فور اعتقاله، من بعدها هي التي تولت مسؤولية تربية طفلها الذي نشأ وكبر يتيماً من دون أب، حالها كحال الآخرين تهجرت إلى أراضي الحدود التركية بحثاً عن الأمان لطفلها ووالدتها التي لم يتكفل بها أحد سوى أبنتها رحاب، مصاريف المعيشة والفواتير المترتبة باتت حملاً ثقيلاً عليها لا تستطيع توفيرها دائماً، فاليوم بكفالتكم ووبتبرعكم لها ستقدمون لها معروفاً لا ينسى ولا يُمحى.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.