القصة
بعد أن أعتقل زوجها لجأت بأطفالها إلى لبنان، خوفاً عليهم من الحرب، عملت بأجور رمزية لتؤمن لقمة عيشهم، وبسبب تراجع وضعها الصحي توقفت عن العمل.
زاد وضعهم المعيشي سوء بعد أن تزوج ابنها الكبير، يعمل هو جاهداً ليؤمن مصروفهم اليومي بسبب الغلاء الكبير في منطقتهم، منزلهم شبه خال من المواد الغذائية والعفش، فهم بحاجة إلى مبلغ مالي بسيط لتحسين حالهم للأفضل، فهلا كنتم عوناً لهم كما كنتم للكثير غيرهم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.