القصة
أن تملك الدنيا، يعني أن يكون لك ابن بها يحمل اسمك ويصون وقارك
كان لمحمد منذ خمسة شهور النصيب في أن يملك الدنيا، فأخذ البشارة وأطلق عليها اسم عبد الحكيم.
للأسف أتى عبد الحكيم ومعه فتق اربي صغير كان من الممكن أن يحل بعمل جراحي بسيط وسريع، لكنه ولكثرة المرضى تأخر هذه الشهور الخمس فتطور الفتق وتأزم الحال فصار الفتق مزدوجاً وبحاجة لعمل جراحي مستعجل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.