القصة
بلحظةٍ واحدة اجتمعت ضوضاءُ الكون بمنزله وقلبته رأساً على عقب، حينها حلَّ صمتٌ مخيف ربما كان لهيبة الموت حينها، رحلت زوجة العم نواف وابنه وتركاه بين الركام جريحَ الجسد والروح، جسدٌ تشظَّى بصاروخ حاقد، وروحٌ قُتلت من ألم الفراق.
وبذلك بقي العم نواف وحيداً مع ابنته في غرفة صغيرة.
فجراح روحه لن يشفى قط وبقيت أيضاً جراحُ جسده ملازمة له طوال الحياة، فقد أُصيب بكسر متبدل وفي الساق وأجرى عدة عمليات جراحية منذ ذاك اليوم وهو حالياً غير قادر على المشي والحركة وهو بحاجة لكرسي خاص بوضعه مما يساعده على التنقل والحركة.
فلنكن عوناً للعم نواف ولإبنته ونساعدهم في تأمين ثمن الكرسي.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.