القصة
محمد يبلغُ من العمر ستة عشر عاماً، منذُ ثماني سنوات وهو يعاني من مرض داء السكري الشبابي، الذي يسبب له طفح في الجلد وآلام شديدة.
وفي حال لم يتلقى العلاج المناسب، ستزداد حالتهُ سوءًا ويكون معرض لأن يفقد قدميه.
يعيش محمد وعائلته وسطَ ظروف معيشية في مخيمٍ بالكاد يخفف عنهم، ووالده يعمل بأجرٍ زهيد للغاية لا يستطيع من خلاله تأمين علاج إبنه.
فهلّا كنا نحن سبباً في تخفيف آلامه ومددنا يد العون له؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.