القصة
بعد أن قصفت مدينتهم بشتى أنواع الأسلحة، لم يكن أمام العم محمد خيار إلا أن ينجو بعائلته ويهرب بهم بعيداً عن القصف، ولكن ماكان ينتظرهم لم يكن أقل سوءاً من واقعهم! حيث أصبح مأواهم قبو سيئ الحال مرتفع الإيجار، عجز العم محمد عن تأمين أجرته بسبب معاناته من مرض الروماتيزم و الديسك وعدم قدرته على العمل بشكل دائم، فاضطر أن يتشارك السكن مع عائلة ابنته ليتساعدوا بدفع أجرته، وهم بالكاد يتوفر لهم ما يسدون به جوعهم، وقد حُرم أطفالهم من أبسط احتياجاتهم ومن حقهم في الذهاب إلى مدرستهم بسبب عدم قدرتهم على تأمين لوازمهم، فهل من يفرح قلب هؤلاء الأطفال بتأمين مستلزماتهم المدرسية، ويعيد لهم بسمتهم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.