القصة
تحمل كلمة الطفولة معاني كثيرة في ثناياها، يخطر في بالنا البراءة واللعب والاصدقاء، لكن عبد القادر حُرم من كل هذا بسبب مرضه الخبيث فهو مريض بمرض السرطان وآلام هذا المرض لا يتحملها الكبير فكيف بطفل بريء صغير يأكل جسمه هذا المرض ، حالته النفسية جدا سيئة لا يستطيع اللعب ولا الدراسة وفارق أمه بسبب العلاج ويعاني من آلام كثيرة، سارعوا إلى مساعدته وخففو عنه معاناته وأدخلوا البهجة إلى قلبه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.