القصة
اعتقل زوج الخالة زينب أمام عينها وعين أولادها وأصبح مصيره مجهول بالنسبة لهم حتى هذه اللحظة، صبروا وانتظروا عودته كثيراً ولكن لم يجدي نفعاً ذلك الإنتظار، طالهم القصف الهمجي وأصيب أبنها في بطنه وقرروا من بعدها الرحيل بحثاً موقع أأمن لهم، اليوم الخالة تعمل كمزارعة بعمل شبه يومي ولكن صحتها لم تساعدها على الأستمرار لكبر سنها وتدهور وضعها الصحي، تراكمت الديون عليهم والفواتير لم تُدفع منذ فترة.. قصدونا متأملين بأهل الخير قبل أن تزداد سوءاً معيشتهم.. فهلا كنتم معهم في محنتهم وضيقتهم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.