القصة
منذ طفولته وهو يعاني من نقص حاد بالسمع، ومع تقدمه بالعمر يزداد ويأثر على حياته أكثر، في مدرسته وبين عائلته.
الطفل محمد يعيش مع عائلته في ظل ظروف معيشية صعبة، بعد غياب والده عنهم أصبح أخيه الكبير هو المعيل الوحيد لهم، يعمل متقطعاً بأجور رمزية بالكاد تكفيهم لقوت يومهم ومصاريف جامعته.
محمد بحاجة إلى مبلغ مالي بسيط يؤمن به ثمن السماعات الطبية، ليصبح قادراً على سماع اصدقائه ومعلمه في المدرسة كبقية الأطفال، فكونوا بالعون له.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.