القصة
لم يكن لها من اسمها نصيب بما يكفي..!
فهي لم تبصر نور الحياة كما يجب، فكل ما رأته الطفلة نور في عامها الأول لم يكن سوى أضواء المشافي والمعدات الطبية والأطباء مما أصابها بحالة من الهلع والبكاء الدائم لدرجة أنّها أصبحت تخاف من أي شخص يقترب منها حتى والدها، فهي تعاني من عدم انثقاب الشرج وهي بحاجة لعملية جراحية بشكل مستعجل ومع ضغوطات الحياة وكبر أسرتها صَعُبَ على والدها تأمين تكاليف العملية الجراحية.
لنكن ذلك النور الذي يضئ حياتها والذي سيخلصها من الآلام وزيارات المشافي.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.