القصة
يعز على السيد فرزات أن يكبروا أطفاله وهم متأثرين بما حصل من حصار وجوع وقصف وتهجير ومعيشة صعبة، يسعى بأن يأمن لهم مستقبلاً مبتهجاً كله آمال لا علاقة له بالماضي، يعمل بورشة نجارة لكي يسدد مصاريف الحياة اليومية ولكن مع بدء العام الدراسي لم يستطع شراء قرطاسية أو حتى الكتب المدرسية لأولاده مما يجعله يشعر بالضيق والحزن عليهم، لطفاً لا تتركوا تلك اللحظة حسرة في قلبه وساهموا في تأمين مستلزمات أولاده فليصبح حالهم ومستقبلهم أجمل بفضل تبرعاتكم الخيرة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.