القصة
(أحمد) قصة تتكرر كل وقت وحين مادمت تتكلم عن أبناء سوريا، تهجر ثم تاه في متاهات التشرد والفقر والحاجة، ويحمل معه في كل تلك المتاهات إصابته وتمزق أوتار قدمه!
في العادة قد يستدين المرء لطارئ طرأ عليه، بينما أحمد فإنه يستدين ليطعم أهله! ويبقيهم على قيد الحياة، فأي ألم بعد هذا؟
كونوا له عونا

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.