القصة
من بعد التهجير القسري أظطرت السيدة حاجة أن تلجأ لإحدى المخيمات العشوائية لعدم قدرتها على إستئجار منزل أو حتى غرفة، إنفصال زوجها عنها سبب لها عبء كثير فهي التي باتت تفكر وتسعى بلقمة عيش أطفالها، ردينة إحدى بناتها التي مازالت صغيرة تعاني من قصور كلوي ولا تستطيع علاجها ناهيك عن سوء التغذية الحاد الذي يظهر على جسد بقية الأطفال، تلك المعيشة توصف بالسوداء التي لا بياض فيها فكلها مسؤولية وفقر وعوز ولا سند لهم إلا الله.. فكونوا أنتم الكفء والسند لهم لعل تبرعاتكم تفك ضيقة تحاوط معيشتهم المرة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.