القصة
حالهم كحال أي عائلة سورية لا تعرف مذاق الراحة ولا الأستقرار فقد تهجرو من منزلهم، حتى إنتهى بهم المطاف في خيمة صغيرة رثة المعيشة لا تحمي من برد الشتاء ولا من حر الصيف سيئة المسكن، تعرض الأخ ياسر لأصابة أثر أنفجار لغم إدت إلى لفقدان بصره وتقطع أجزاء من أحشائه، عائلة تعاني من ظروف معيشية سيئة بسبب عدم وجود المعيل، خففوا عنهم من فضلكم ومدوا يد العون له ولعائلته فهم أمس الحاجة لوقوفكم بجانبهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.