القصة
أحمد، طفل صغير لم ينهي بعد عامه الثاني. نزحت عائلة أحمد بعد الأحداث المريعة التي شهدتها بلدتهم، ليعبروا الحدود مستقريين في لبنان. يعمل والد أحمد في أحد مصانع البلاستيك باذلاً كل جهده ليؤمن ما يطعم عائلته ويسد جوعهم، لكن مع الاسف ما يتقاضاه لا يكفي لتحمل تكاليف العلمية الجراحية التي يحتاجها الطفل بعد أن كسر فكه إثر مهاجمة كلب شرس له. أحمد بحاجة ماسة لهذه العملية فآلامه شديدة وهو طفل صغير لا يحتمل هذا،فدعونا نمد لهم يد العون علنا نخفف عن هذا الطفل آلامه!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.