القصة
لحظة واحدة كانت كفيلة بقلب حياة الأخ وسام رأساً على عقب، لحظةٌ اقتحم بها ضجيجُ صاروخِ الحقد أجواء السلام ليعُمَّ بعدها رعب الموت والدمار، وهنا تشظَّى جسدُ وسام، اخترقت شظايا الصاروخ بطنه وأطرافه مما اضطره لإجراء عدة عمليات في البطن بالإضافة لكسور وصفائح في يده وقدمه جعلته عاجزاً تماماً عن العمل وتأمين مستلزمات عائلته الأساسية حتى، وهو بحاجة للمساعدة في تأمين المستلزمات الأساسية لمنزله بسبب عدم توفر أدنى مقومات الحياة فيه.
الأخ وسام وحيداً عاجزاً في هذه الدنيا فلنكن نحن إخوته وأهله ونمدَّ يدنا لتُمسك يده العاجزة وتساندها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.