القصة
بين ثنايا تلك الخيمة القماشية تختبئ حكاية تحمل كل معاني الأسى، من ألم الفقدان إلى مرارة الفقر. لم يأخذ القصف إخوان الأخ جاسم الأربعة منه فحسب، بل أخذ يده أيضًا، ليبقى جاسم يعيش حياةً صعبة دون سندٍ يتكئ عليه أو يلقَ منه المساعدة. يضطر جاسم إلى تحمّل الصعب ليحظى صغاره بحياةٍ كريمة، ورغم محاولاته تبقى الظروف القاسية هي الغالبة. يحتاج جاسم من يمد له يد العون ليؤمن لعائلته بعض احتياجاتهم، فهلا كنتم أنتم سنده؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.