القصة
عبير طفلة في الخاسمة عشر من عمرها، تعاني من مرض السرطان في الدم فقد، أضطرت والدتها للذهاب معها إلى المشفى من أجل تلقي العلاج، ومعيل العائلة الوحيد هي والدتها، حيث أنها تعمل في الأراضي الزراعية براتب ضئيل جداً بالكاد يكفي أيجار المنزل وفواتيره، فهم بحاجة إلى مساندتنا في مصاريف المواصلات للمشفى، فكونوا لهم عوناً وسبباً في شفاء عبير وتخلصها من الآلام.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.