القصة
كانت أوضاعهم مستقرة حتى قصف منزلهم واستشهدت طفلته وأصيبت زوجته بإصابة بليغة، أضطروا للنزوح إلى مخيم النزوح في الشمال السوري، يعيش الأخ سامر وعائلته في خيمة رثة سيئة المسكن، الأخ سامر عاطل عن العمل بسبب الأصابة التي تعرض لها إثناء قصف منزلهم فهو قد بترت قدمه وأصبح غير قادر على العمل، فهل من متبرع يخفف من ألامه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.