القصة
يروي لنا السيد سمير حكاية معاناته منذ أن بدأت، لم يعلم أن من بعد الأيام السوداء التي عاشها ستأتي أيام أشد سواد، كان في السابق يعيش في بلدته التي طالها القصف لتصيبه شظية تسبب في بتر رجله، ما إن لملم جراحه وتأقلم مع وضعه الصحي تهجر واتخذ من غرفة في المخيم مأوىً له ولزوجته.. على غفلة غدر به القصف من جديد وسبب بإسشهاد زوجته وفلذة كبده أبنه، تلك الذكريات موجعة للسيد سمير والواقع أشدُ وجعاً فهلا ساندتموه ووقفتم إلى جانبه فهو بأمس الحاجة لتبرعاتكم فلا تتركوه وحيداً محتاجاً.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.