القصة
تعتني السيدة خولة بأبنة أخيها الذي توفي فالطفلة مازالت بعمر الأربع سنوات قررت أن تضمها لعائلتها وتتولى تربيتها رغم القلة المعيشية التي تحاوطهم، للسيدة خولة أربعة أطفال أُخر.. أكبرهم بعمر الستة عشر عاماً يعمل بورشة خياطة ليسد إحتياجات عائلته التي غمرها الفقر، أصيب الزوج بقدمه أثناء القصف ولم يعد قادراً على الوقوف على رجليه من جديد، هنالك مسؤوليات واحتياجات يومية يجب أن تتوفر ولكن العمل الذي يعمل به أبنهم مردوده لا يكفي لجميع المصاريف المطلوبة، فهل من منقذ لحالهم الضعيف!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.