القصة
من بعد سنوات من القصف والتهجير لم يتبقى من العائلة سوى الشاب حسان وأمه فهو أصبح السند لها من بعد إستشهاد أبنها، لم يسلم هو أيضاً؛ فبلغم أرضي انفجر به بترت قدمه، لم يستسلم لآلامه فقرر أن يكمل تعليمه حتى لو كان عاجزاً.. فحصل بهمته على الشهادة الثانوية وها هو الآن طالب جامعي يسعى أن يجتهد حتى يحظى بمستقبل مشرق، مصاريف الجامعة مكلفة ولكن تدابير الله تعالى كلها لطف، ولكن بهمتكم ومساعدتكم ستحسنون واقعهم المعيشي وستكسبون أجراً عظيماً من بعد عونكم لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.