القصة
يعيش السيد محمد وضعاً مأساوياً.. سواء صحياً أو معيشياً، يعد أن خروجهم من بلدتهم التي طالها وابل من القذائف بالمعجزة، فهو كان له نصيب من إحدى القذائف فسقطت من فوقه وسببت في بتر طرفه السفلي الأيمن، علامات والجوع والفقر تبدو واضحة على ملامح وجوه صغاره، متمنياً لو كانت أرجله تحمله لكان قد أمن لقمة عيشهم حتى لو عمل المستحيل، يعد أن الموت أهون عليه من ذلك العجز الذي هو به أمام أطفاله.. فهلا هل عليهم خيركم وعطائكم وكنتم سبباً في إحياء أملهم المفقود!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.