القصة
خالد شاب تعرّض لإصابة حربيّة سرقت منه قدميه وتركته عاجزًا أمام آلامه وقلة حيلته، ذهب وحيدًا إلى تركيا ليخضع للعلاج ولتركيب أطراف إصطناعية، ومع عودته إلى منطقة الشريط الحدودي وزوجاه ومسؤوليته عن ٣ أطفال بحاجة غذاء ومقوّمات الحياة، يقف من جديد مكبل الأيدي أمام مزاولة العمل وتأمين المصاريف اللازمة نتيجة آلامه التي لا تهدأ وعدم توفر عمل يناسب حالته الصحية. تبرعكم سيجبر قلب الشاب خالد ويأمن لعائلته أهم متطلباتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.