القصة
رغم وضعه الصحي الحرج إلا أن الأخ أيهم يأبى أن يستسلم لظروفه مهما كانت قاهرة، فهو يعيش بظرف صحي خاص متقبل وراضٍ بقدره، فهو مصاب بشظايا قصف الطيران الذي سبب له بتر في الطرف الأيمن السفلي، الأخ أيهم متزوج ومسؤول عن عائلة يتجول حاملاً معه بسطة عطور ليترزق منها رغم إعاقته، يعيش في منزل قبو لا يرى الشمس من قبل أحد الأقارب، فهل من معين له يخصه بتبرعٍ صغير جبراً لخاطره!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.